الرئيسية » تقاري نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

عبير حامد تتأهل للمرة الثانية في جائزة الرئيس عباس

 

رام الله- نساء FM:- تأهلت ملكة المسؤولية الاجتماعية في الضفة والمعلمة في تربية رام الله والبيرة في جائزة صندوق الإنجاز والتميز لدعم التعليم (جائزة الرئيس)عن مبادرتها "التعلم من خلال الفن" تحت شعار "من واجبنا أن نعرف كي نستحق فلسطين"،وهي حصيلة جهد ثماني سنوات متتالية.

وحامد تعتبر أن "التعلم من خلال الفن" منهجية اعتمدتها في التعلم منذ العام ٢٠١٢أكثر من مجرد مبادرة خاصة في مسابقة بحد ذاتها،يذكر أن حامد حصلت على الترتيب الثاني في التوظيف على محافظة رام الله والبيرة.
 
ودرست في ست مدارس وحالياً المدرسة السابعة.تحمل شهادة البكالوريوس والماجستير في التاريخ وكلاهما من جامعة بيرزيت، و١٤شهادة دراسية أخرى. 
 
وحصلت على لقب ملكة المسؤولية الاجتماعية في الضفة وعلى خمسة مناصب دولية و١٥٠٠تغطية إعلامية محلية و عالمية و٢٢٠فيديو وكتاب دعم محلياً وعالمياً . 
 
تأهلت في ست مسابقات محلية وعالمية وتم اختيارها ضمن أفضل عشرة نماذج لإبداع المرأة الفلسطينية، وضمن شخصيات مشهورة في فلسطين حسب تصنيف جامعة بيرزيت، وكذلك تم اختيارها ضمن رائدات فلسطين في اجتماع كولومبوس في أمريكا ،ومؤخراً أعلنت إدارة برنامج الملكة – ملكة المسؤولية الاجتماعية عن عزمها إقامة الحفل الختامي في الـ ١٥من حزيران القادم بدار الأوبرا المصرية في القاهرة، وسيكون لملكة المسؤولية الاجتماعية في الضفة عبير حامد تكريم في هذا الحفل الختامي، ومن المقرر أن يتم نقل وقائع الحفل في بث تلفزيوني عربي مشترك على مجموعة من القنوات بالإضافة إلى تغطية إعلامية إذاعية وصحفية غير مسبوقة، وبحضور كوكبة من نجوم الصف الأول من الفنانين وشخصيات عربية داعمة للعمل الاجتماعي والإنساني ، وتصميمها للبيئات الصفية الجاذبة وكذلك أخبار مشاريعها حصل على أكثر الموضوعات تداولاً في شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ،حامد حصلت على عدة تكريمات من تربية رام الله ووزارة التربية ومحافظة رام الله ومركز إبداع المعلم وبلدتها سلواد.
 
وتدور فكرة المنهجية حول التفنن بإيصال المعلومة التاريخية والوطنية والاجتماعية والتربوية والإنسانية للمتلقي كالوسائل الفنية الخشبية والإذاعة بكل مافيها والدراما ومسرح الدمى والبيئة الصفية الجاذبة والاهتمام بالمكان، وغيرها من استراتيجيات التعلم ،وهذا من وحي مواهبها الكثيرة منذ كانت طالبة مدرسة ومن خبرتها وتجربتها في مجال التعلم ،وهي تكتب الخواطر ولديها مايقرب من ثلاثين خاطرة منشورة في وسائل الإعلام المختلفة .