الرئيسية » تقارير و أخبار »  

في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية المرأة الفلسطينية تواجه القهر في سوق العمل

نساء Fm - أنوار عبده 

يعتبر "اليوم العالمي للعدالة الإجتماعية"، بمثابة منبه أممي لكل صُناع القرار والمسؤولين في العالم، عن الجهود التي بذلوها في بلدانهم ومناطقهم، ومدى نجاعتها فيما يخص تحقيق العدالة الإجتماعية للجميع، وهل تمكنوا من وضع قوانين وآليات حقيقية وفاعلة لتحقيق هذا الهدف داخل مجتمعاتهم، في جميع مجالات الحياة المختلفة، والأمور الرئيسية التي يحتاجها الفرد حتى يعيش حياة كريمة.

رام الله – نساء  FM:- صادف أمس  ال 20 من شهر شباط اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية في ظل انتهاكات عديدة ترتكب بحق الكثيرين وعلى رأسهم المراة في جميع أنحاء العالم.
 

ويشير الباحث  في مرصد السياسات الاقتصادية والاجتماعية عبد العزيز الصالحي  إلى أن العدالة الاجتماعية مبدأ أساسي من مبادئ التعايش السلمي داخل الأمم وفيما بينها الذي يتحقق في ظله الازدهار.
وعن اتخاذ 20 من شباط اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية يقول عبد العزيز الصالحي :
 
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-415

ويرتبط مفهوم العدالة الاجتماعية بالعمل وأرباب العمل على وجه الخصوص.

وفي حديث لعبد العزيز الصالحي حول واقع العمل في فلسطين .
اضغط على الرابط التالي :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-415

وأشار الصالحي في حديثه لنساء إف إم عن واقع المرأة الفلسطينية في سوق العمل واصفاً إياه بالسيء، نظراً للضغوط الكثيرة التي تعاني منها النساء داخل سوق العمل الفلسطيني.
ولمعرفة المزيد اضغط على الرابط :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-123

 

واختارت الأمم المتحدة  شعار هذا العام : "العمل لأجل العدالة الاجتماعية طريقنا للسلم والتنمية"، حيث تشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن حوالي ملياري شخص يعيشون حالياً في أوضاع هشة متأثرة بالنزاعات، منهم أكثر من 400 مليون تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 سنة.

وتشير منظمة العمل الدولية أن خلق فرص عمل وتوفير نوعية أفضل من المهن وتحسين فرص الوصول إلى الأشغال لـ40 في المائة ممن هم في أمس الحاجة للعمل، كفيل بزيادة الدخل العام والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وإنصافاً، عصيّة على الصراعات العنيفة وقادرة على التصدي للتحديات التي تلي الصراعات.

 

وبالنسبة للأمم المتحدة، يشكل السعي إلى كفالة العدالة الاجتماعية للجميع جوهر رسالتنا العالمية ألا وهي تحقيق التنمية وصون كرامة الإنسان. وما اعتمدته  منظمة العمل الدولية في العام الماضي للإعلان الخاص بالوصول إلى العولمة المنصفة من خلال العدالة الاجتماعية إلا مثال واحد على التزام منظومة الأمم المتحدة بالعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية. فالإعلان يركز على ضمان حصول الجميع على حصة عادلة من ثمار العولمة مما يتأتى بتوفير فرص العمل والحماية الاجتماعية ومن خلال الحوار الاجتماعي وإعمال المبادئ والحقوق الأساسية.