الرئيسية » دراسات »  

دراسة حديثة: العلاج باللعب يوفر للطفل بيئة نفسية آمنة

 
وكالات - نساء FM
:-   أثبت الدراسات الحديثة أنه بسبب المشاكل الاجتماعية المعاصرة والضغوطات التي تواجه الأسرة والمجتمع فقد أصبح الاحتياج لإعادة النظر في طرق ومنهجيات العلاج النفسي للأطفال مطلباً ضرورياً، ويأتي العلاج باللعب من أهم الطرق الحديثة، حيث يوفر للطفل بيئة آمنة نفسياً ومريحة تتيح له بناء علاقة ثقة إيجابية بينه وبين المجتمع من حوله.

وأشارت الدراسات إلى أنه في عام 2005م كان طفل واحد من كل 10 أطفال يعانون من مشكلة تتعلق بصحتهم النفسية، وأزداد الرقم في عام 2015م إلى طفل واحد من كل 5 أطفال يعانون من مشكلة نفسية، وهو ما أدى إلى زيادة الاحتياج إلى العلاج النفسي المختص بمشاكل الأطفال.

وأكدت دراسة حديثة أعلن عنها مركز "يسر" النسائي بمكة، ويعمل في تحقيق الأمان الأسري، أن هناك العديد من أنواع العلاج النفسي التي يمكن تقديمها للأطفال، حيث يختار المعالجون أنسب الحلول للطفل وأسرته. وأوضحت الدراسة أن التقنيات العلاجية المستخدمة مع الأطفال تختلف عن البالغين، فالطفل بحاجة إلى من يخاطبه وفق مستواه العقلي والزمني، وتلمس احتياجاته عن قرب، والتعرف على مشاعره ورغباته، كيف يفكر وينظر إلى الأمور من منظار طفولي نحو العالم الكبيرة المحيط به.

وأشارت الدراسة إلى من أسباب المشكلات النفسية والسلوكية التي يعاني منها الأطفال هي المشاكل العائلية والطلاق والاضطرابات النفسية والسلوكية والمشاكل الدراسية والاجتماعية والعنف والحالات الخاصة وآثار التحرش.

كما ذكرت في ذات السياق أن اللعب هي اللغة التي يستخدمها كل الأطفال للتعبير عن مشاعرهم وإظهار مشكلاتهم فيفصحون أثناء لعبهم عن الكثير مما يدور في عالمهم الواقعي فهو محاكاة مصغرة للواقع الذي يعيشون فيه بكل ما فيه من مشاكل وصعوبات وضغوط ومشاكل حياتية قد تواجههم، ولذلك فإن العلاج باللعب يوفر للطفل بيئة نفسية سوية، تتيح له بناء علاقة ثقة إيجابية بينه وبين الأخصائية التي تساعده في حل مشاكله والصعوبات التي تواجهه، ويجمع العلاج باللعب بين عدة أنواع من العلاج النفسي للطفل مثل العلاج بالاسترخاء والعلاج السلوكي المعرفي وهو فعال للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 12 عاماً.