الرئيسية » تقارير و أخبار »  

المحالون للتقاعد القسري يطالبون باسترداد حقوقهم الوظيفية


أصدرت السلطة الفلسطينية قراراً بقانون أحالت بموجبه عشرات الموظفين المدنيين والعسكريين إلى التقاعد المبكرتبعاً لأسباب مختلفة منذ بداية العام 2018، وتقدم عدد كبير من المتقاعدين بالتماسات وأسباب توضيحية لهذه التقاعد ونجح قرابة 60 شخص منهم بالعودة إلى رأس عمله، فيما يستمر ما تبقى منهم بممارسة حقهم بالتظاهر ومتابعة قضايهم في المحاكم بغية إنصافهم واستعاد حقوقهم.

 رام الله – نساء FM :- نظم جمع من الموظفين المدنيين والعسكرين، الذين تم إحالتهم للتقاعد القسري، وقفة احتجاجية على دوار المنارة اليوم الأحد في تمام الساعة 12 ظهراً، وتحدث المشاركون عن التقارير المجحفة التي صدرت بحقهم وعلى إثرها تم إحالتهم للتقاعد القسري، وتحدث المشاركون في الوقفة رجالاً ونساء عن تعرضهم لعدد من الممارسات التعسفية، التي تضمنت استلامهم كتاب التقاعد دون قرار أو إشعار مسبق بذلك.
 وأكد المشاركون في هذه الوقفة على أن هذه الاجراءات تعكس حالة من عدم الأمان الوظيفي.

ويروي المشاركون في الوقفة قصصاً مختلفة تعكس حالتهم الاجتماعية والنفسية عقب هذا القرار الذي وصفوه ب" الصادم"، الموظفة في وزارة الحكم المحلي عبير عودة ، تقول لقد كان كتاب التقاعد صادماً جداً بالنسبة لي فأنا أرملة ولدي أبناء في الجامعات وأملك ابناً مصاباً  بمتلازمة داون، لم يمنحوني فرصة للتخطيط لمستقبلي بعد التقاعد، لقد أصابني القرار بالعجز الفكري، وأدخلني بحالة نفسية سيئة.

فيما قال العقيد  السابق في الدفاع المدني لؤي بدوان أن التقاعد كان إجراء أحادي الجانب، مما عرضنا لنظرة المجتمع التي تسببت في فجوة اقتصادية واجتماعية في حياتنا، فالناس ينظرون إلى بأصابع الاتهام كون الأمر جاء على حين فجأة، مضيفاً أن التقاعد يعتبر أمراً مشرفاً،ولكنه لم يكن كذلك بالنسبة إلي.
وللاستماع إلى مداخلة بدوان اضغطي على الراتب التالي:
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/slubaeakwwku

وروت المعلمة ابتسام خالد من ذوي الاحيتاجات الخاصة ما حدث معها قائلة أن وحسب القانون الفلسطيني لعام 2005 فلا يحق لأحد المساس بها أو بوظيفتها، وتشير إلى أنها حاصلة على درجة الماجستير وجميع تقيماتها السابقة كانت تتراوح بين الممتاز و جيد جداً،  وتصف التقارير التي صدرت بحقها أنها غير صحيحة ومجحفة.
وللاستماع إلى مداخلة ابتسام خالد اضغطي على الرابط:
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/wpzat57ywsdu


وقال رئيس وحدة المناصرة المحلية والإقليمية في مؤسسة الحق الدكتور عصام عابدين في حديثه لنساء إف إم أن عملية التقاعد القسري التي مورست بحق عدد من الموظفين تأتي ضمن خطة بدأت الحكومة بتطبيقها من عهد حكومة سلام فياض، لتنفيذ خطة بتوجيهات من وزارة المالية والبنك الدولي.
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/rl6dpybtahx4

وأضاف عابدين أن هذه الخطة لن تؤدي إلى السيطرة على ضعف الموازنة العامة، وأشار عابدين أننا في إطار عملية جراحية تشمل جميع المؤسسات وتنتهك الحقوق المدنية، وتقوم على الفصل بين السلطات.