الرئيسية » تقارير و أخبار »  

الضريبة الوردية... ضريبة الأنوثة التي يجهلها الكثيرون

الضريبة الوردية أوPINK TAX  هي ضريبة يفرضها التجار والمنتجون علي السلع الاستهلاكية للنساء فقط ولا يفرضونها على نفس السلع للرجال .

وللأسف أنه لا يوجد قانون ينظم أو يمنع التمييز في سعر السلعة أو الخدمة على حسب الجنس وإن كانت لرجل أو امرأة.



رام الله – نساء FM :- ظهر "المصطلح" لأول مرة عام ١٩٩٦  في مجلة فوربس الأمريكية التي رصدت أن النساء يدفعن مبالغ أكبر لمنتجات العناية الشخصية مثل ( شفرات الحلاقة ،الشامبو ،مزيلات العرق ،والعطور وأيضاً الملابس والألعاب وحتي حفاضات الأطفال يكون هناك تمييز في السعر للعبوات النسائية التي تتميز في الغالب بلونها الوردي ولذلك سُميت بالضريبة الوردية .
ولتتعرف على مفهومها أكثر تتحدث أمل المصري لنساء إف إم :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-400

 

ومنذ عامين وتحديداً في ٢٠١٦ كانت الضريبة الوردية هي المادة الساخنة للصحافة وشغلت الرأي العام وفي ذلك الوقت نشرت وكالة  "CNN MONEY"  عن الضريبة الوردية  تحت عنوان PINK TAX ANGERS WOMEN" FROM NEWYORK TO LONDON "أي أن النساء غاضبات بسبب هذه الضريبة من نيويورك إلي لندن  .

و "CBS NEWصحيفة"   الأمريكية نشرت في نفس العام بعنوان "GOES UNDERCOVER TO REVEAL GENDER PRICE DISCRIMINATION"  حيث قامت الوكالة بتحقيق متخفي للكشف عن أسباب التمييز في السعر لنفس السلع بين الجنسين .

ويستمر الاقتصاديون في البحث عن أسباب هذا التمييز وتعمل المنظمات الاجتماعية علي المطالبة بالمساواة بين الجنسين ما دامت نفس السلعة أو الخدمة ومنع التمييز في التعاملات التجارية علي أساس الجنس ومحاربة الضريبة الوردية .

وحول التمييز الذي تفرضه هذه الضريبة تقول سيدة الأعمال أمل المصري:
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-117




هل يوجد ضريبة وردية في فلسطين؟

يأتي الحديث هنا لنتساءل هلى حقاً تدفع النساء في فلسطين ضريبة وردية، الإجابة هي كالتالي: نعم تدفع النساء في جميع أنحاء العالم ضريبة وردية نظراً لاستيرادها المنتجات النسائية، كون هذه الضريبة ليست حكومية بل يتحكم بها التجار وأصحاب الشركات وبهذا الصدد تقول المصري، اضغطي على الرابط للاستماع للمقابلة:
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-397



كيف نلاحظ الفرق؟

حسب التقرير الذي أصدرته إدارة مدينة نيويورك لشؤون المستهلك فإن النساء يدفعن أكثر من الرجال عند شراء نحو 800 منتج من أكثر من 90 علامة تجارية، ولا يقتصر التمييز على البالغين لكنه يبدأ منذ الولادة في ملابس الرضع والأطفال، فملابس الأطفال للفتيات تكلف أكثر من ملابس الذكور بنحو 13 في المئة ولعب الأطفال للبنات أكثر كلفة بنحو 11 في المئة من لعب الذكور حتى ولو كانت ألعاب مناظرة، فقط اختلفت ألوانها لتميل الى ألوان مثل الوردي، ومن هنا فإن الخبراء يسمون المبالغ التي تدفعها المرأة أكثر من الرجل بـالضريبة الوردية.

 ويتسع فارق السعر عند البلوغ فتزيد أسعار قمصان المرأة 15 في المئة عن قمصان الرجال، رغم أنها لا تختلف عن قمصان الرجال في الخامة أو الجودة، فقط تفاصيل محدودة في التصميم، بينما تبلغ الزيادة في بعض أنواع الشامبو التي تصدر بعبوتين رجالية ونسائية نحو 48 في المئة، وفي منتجات العناية الشخصية المشتركة بصفة عامة تدفع النساء أكثر من الرجال بنحو 56 في المئة، وتبلغ ذروة التمييز في تكاليف قص الشعر، حتى وإن اختارت المرأة قصة رجالية فانها ستدفع أضعاف ما يدفعه الرجل، وفي محلات التنظيف الجاف للملابس تدفع المرأة أكثر من الرجل في القميص الواحد بنسبة الثلث، ثم يضاف عليها كلفة أخرى اذا كان الخام من الحرير أو مزين بالترتر والطيات، وفي بعض المنتجات مثل مزيل العرق يتم التمييز عبر وضع كمية أقل في العبوات النسائية.

المصدر: بعض المعلومات أخذت من وكالات غربية